Sunday, January 1, 2012
Tuesday, December 27, 2011
الشريعة بين الثابت والمتغير
الشريعة هي المنهج الرباني الذي أوحى الله به إلى رسوله محمد– صلى الله عليه وسلم- ليضبط علاقة الناس بالله وعلاقتهم بعضهم ببعض، هذا المنهج الذي جاء به القرآن وجاءت به السنة النبوية وشرحه الفقهاء واستنبطوا فيما لا نص فيه حتى تكوّن الفقه الإسلامي، والشريعة هي وحي الله، أما الفقه فهو عمل العقل الإسلامي في فهم هذا الوحي والاستنباط منه لضبط وقائع الحياة وفق أمر الله تعالى ونهيه كما يفهمها العالِم المسلم، ولذلك قد يختلف الفقهاء بعضهم مع بعض ولكن الشريعة توجد داخل الفقه، ويعني هذا أنه لا يوجد انفصال بين الشريعة والفقه، والفقه منه ما هو قطعي ومنه ما هو ظني، ومنه ما هو من الأصول ومنه ما هو من الفروع، منه ما هو من الكليات ومنه ما هو من الجزئيات، فداخل هذا الفقه توجد الشريعة الإسلامية.
فالشريعة هي الجزء الثابت الذي لا خلاف عليه، ويمثل مجموعة معينة من الأحكام القطعية وهذه الأحكام هي التي عليها مدار بقية الأحكام وما يجري من اجتهادات فرعية لا بد من أن تكون في إطار هذه الأصول الكلية، بحيث لا تتصادم ولا تتناقض معها فهذا شأن الفقه مع الشريعة.
الدين عقيدة وشريعة
وعندما نقول بأن الدين عقيدة وشريعة، نعنى بالعقيدة أصول الإيمان.. الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر... إلى آخره، وهذه لا تغير فيها، حيث إن الله واحد وسيظل واحدا، الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، هذه أشياء ثابتة في آخرها جنة ونار، هذه لا تغير فيها، ولذلك الثبات أصل في العقيدة، فالشريعة تجمع بين الثبات والتطور أو الثبات والمرونة أو الثبات والتغير، بالنسبة لكلياتها ثبات، وبالنسبة لمقاصدها فإن الشريعة تهدف إلى تحقيق مقاصد معينة مثل المحافظة على الدين، المحافظة على النفس، المحافظة على النسل، المحافظة على العقل، المحافظة على المال، وهو ما يطلق عليه الكليات الخمس، هذه مقاصد لا تختلف ولا تتغير بتغير الزمان والمكان.
وتضبط القواعد الكلية أحكام الشريعة والاستنباط منها، مثل أن الأمور بمقاصدها، المشقة تجلب التيسير، لا ضرر ولا ضرار، الضرورات تبيح المحظورات، العادة محكمة.. قضايا كثيرة اسمها القواعد الشرعية، هذه أيضا ثابتة لأنها مبنية على استقراء أحكام كثيرة حتى قُننت هكذا. يوجد أيضا أحكام قطعية الثبوت قطعية الدلالة، وهذه لا مجال للاجتهاد فيها، لا يدخلها التطور ولا التغير ولا التجديد، وهي التي تمثل الثوابت، ونقصد بها الثوابت الشرعية، إذ إن الصلوات خمس والزكاة ركنان من أركان الإسلام، والزكاة تصرف في كذا وكذا.. وهناك الحج مرة في العمر، والزنا محرم، والربا محرم... وكذا، هذه أحكام ثابتة لا تختلف باختلاف الزمان ولا المكان ولا بتغير العصر ولا تغير البيئة، هي في القرن الأول مثل القرن الخامس عشر مثل القرن الخمسين.. هذه أحكام ثابتة، إنما هناك فروع كثيرة ولذلك اختلفت فيها المذاهب، تجد هذه الفروع وهي أكثر أحكام الشريعة، فمعظم أحكام الشريعة فرعيات اختلفت فيها الأفهام، وتنوعت في الاستنباط منها المدارس المختلفة، المذاهب السنية الأربعة ومذاهب الشيعة ومذهب الإباضية ومذهب الظاهرية والأئمة والفقهاء الذين ليس لهم مذهب متبوع، اختلف هؤلاء وهذا الاختلاف من رحمة الله بالأمة؛ لأنه يعطيها فرصة للاختيار، فقد يصلح رأي لزمن ولا يصلح لآخر، ويصلح لبلد ولا يصلح لآخر، ويصلح في حالة ولا يصلح في أخرى.
منطقة العفو
ويمكن للشريعة الإسلامية أن تجمع بين مفهوم الثبات والمرونة في ذات الوقت، ويعني ذلك وجود ثبات في الأهداف ومرونة في الوسائل، ثبات في الأصول ومرونة في الفروع، ثبات في الكليات ومرونة في الجزئيات؛ ولذلك فإن الفقيه المجتهد في مشاكل وقضايا الأمة والمجتمع في زماننا هذا يجد أمامه فرصة لذلك؛ فكما أن هناك أمورا ثابتة هناك أمور قابلة للتغير، وعندنا لذلك أسباب وعوامل كثيرة، أولا أن هناك منطقة في الشريعة اسمها منطقة العفو، ما معنى منطقة العفو؟ هي منطقة ليس فيها نصوص ملزمة، ليس فيها أوامر ولا نواهٍ تلزمنا بشيء، الله أرادها هكذا كما جاء في بعض الأحاديث: "إن الله حد حدودا فلا تعتدوها، وفرض فرائض فلا تضيعوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وترك أشياء رحمة منه من غير نسيان فلا تبحثوا عنها". تركها عمدا كما جاء في حديث أبي الدرداء: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم في كتابه فهو حرام، وما تركه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا"، ثم تلا قول الله تعالى: (ومَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيا). من هنا أخذنا تسمية هذه المنطقة المسكوت عنها، واسمها منطقة العفو منطقة فراغ من التشريع المُلزم، فنستطيع أن نملأها بالقياس على المنصوص عليه، أو نملأها بمراعاة المصلحة المرسلة .. بمراعاة الاستحسان .. بمراعاة العرف.. أدلة كثيرة فيما لا نص فيه، وهذا من رحمة الله عز وجل.
باب الاجتهاد مفتوح
والشريعة صالحة لكل زمان ومكان بأصولها قطعا، لأن التفاصيل يمكن أن تتغير، ولذلك نجد أن الشريعة دخلت بلاد الحضارات المختلفة، دخلت بلاد الشام ودخلت بلاد العراق التي كان فيها الحضارة الآشورية والبابلية، ودخلت مصر وفيها الحضارة الفرعونية، ودخلت بلاد الهند وفيها الحضارات المختلفة، ودخلت إيران وفيها الحضارة الفارسية، دخلت بلاد هذه الحضارات ولم تقف عاجزة ولا مكتوفة اليد أمام أي واقعة تقع، وكان من فضل الله تعالى أن الصحابة كانوا موجودين، أمثال عمر وأمثال علي وأمثال عثمان وأمثال ابن مسعود؛ فكان عندهم سعة أفق في معالجة كل قضية تحدث، ما ضاقت الشريعة بحادثة قط أبدا، ولذلك أرد على البعض الذي يقول إن هذه الشريعة جاء أصلها في بلاد الحجاز ولبلاد بعينها.. لا فقد دخلت بلاد الحضارات كلها ونشأ من ذلك فقه ثري خصب، ويعتبر أكبر مجموعة فقهية في العالم هي مجموعة الفقه الإسلامي بمختلف مذاهبه ومجالسه ومشاربه، توجد آلاف المجلدات التي خدمت هذه الشريعة، حيث عملت العقول العبقرية في خدمة هذا الفقه والاستنباط له وخصوصا في عصور الاجتهاد، الأربعة قرون الأولى كان فيها اجتهاد على كل مستوى، وحتى الآن حقيقةً الاجتهاد مستمر على الرغم من أنه قد يضيق في بعض الأحيان ويتسع في بعض الأحيان، ويزعم بعض الزاعمين أن باب الاجتهاد قد أغلق .. ولكن الاجتهاد ما زال مستمرا.
وردا على من يقول بأن الجانب البشري الاجتهادي من الفقه الإسلامي هو فقط القابل للتغير أما الجانب الإلهي ويعنون بها النصوص فهي لا تقبل التغير، أقول لهؤلاء ما معنى الجانب البشري والجانب الإلهي؟ هل يعني الجانب الإلهي النصوص، النصوص لا بد من أن يفهمها بشر، وهناك نص من القرآن أو نص من السنة، كيف نأخذ هذا النص؟ لا بد من أن يفهمه البشر، ولنتأمل قوله تعالى : (أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا( ما معنى لامستم النساء؟ هل لمس البشرة ووضع اليد، أم الملامسة كما قال ابن عباس: الملامسة والمس واللمس في القرآن كناية عن الجماع، إن الله كريم يكني عما شاء بما شاء. هل هذا اللفظ يدل على الحقيقة أو يدل على المجاز؟ إذن فالمسألة ليست مسألة الجانب الإلهي والجانب البشري، إنما مسألة قطعي وظني، القطعي الذي لا مجال للاجتهاد فيه، والظني هو مجال للاجتهادات المستمرة، لا يستطيع أحد أن يوقف اجتهاد البشر في النصوص الظنية، فواحد يضيق وواحد يوسع، واحد ييسر وواحد يشدد، واحد ينظر إلى مقصد النص وفحواه وواحد ينظر إلى ظاهر النص وحرفيته، هذه طبيعة البشر في فهمهم النصوص مهما اختلفت.
ويفهم بعض الناس كلمة الاجتهاد في مورد النص بأن النص أي الدليل الشرعي يعني الآية أو الحديث. وهنا أود أن أوضح أن قول الأصوليين والفقهاء لا اجتهاد في مورد النص، يعنى النص الأصولي الذي لا يحتمل وجها آخر في تفسيره؛ فالنص الأصولي ليس هناك اجتهاد إذا ورد، إنما كلمة لا مورد.. ولا اجتهاد في مورد النص يعني إذا ورد لا بد من أن تجتهد.. قد نجتهد هل نقبل النص أو لا نقبله، حديث هل هو صحيح أم ضعيف؟ قد يختلف هذا في قبول الراوي، وقد يقول هذا: لا الراوي عندي غير ثقة، قد يأخذ هذا بالمرسل وهذا لا يأخذ بالمرسل، قد يقدم هذا الحديث على عمل أهل المدينة، ويقدم مالك عمل أهل المدينة على الحديث، وهكذا.. ففي قبول النص في فهم النص، والنص إذا كان بمعنى الدليل الشرعي أي إنه إذا كان عندنا آية واحدة، وجب الاجتهاد في فهمي كيف.. هل آخذه ولا أعرف ماذا يراد بهذا النص، إنما النص الذي يقولون بأنه لا اجتهاد معه هو النص الأصولي على أرجح الأقوال وهو ما لا يحتمل وجها آخر في فهمه أو تفسيره.
مبدأ الاجتهاد في العبادات
قد تطرأ بعض التغيرات بسبب تطور العصور، كتطبيق الصلاة في الفضاء، حساب الصوم بالحسابات الفلكية، تيسير الحج بسبب الزحام، وقضايا أخرى كثيرة.
ويقول بعض الناس: إنه لا اجتهاد في أمور العبادات على أساس أن العبادات أشبعت بحثا. ولكن لا بد من أن نعرف أن الاجتهاد نوعان، اجتهاد نسميه الاجتهاد الإنشائي الإبداعي، وآخر نسميه الاجتهاد الترجيحي الانتقائي، والانتقائي كما هو الحال في أقوال مأثورة كثيرة يختلف بعضها مع بعض، ونريد أن نرجح قولا من هذه الأقوال فنختار رأيا، ومعظم الاجتهاد في العبادات من هذا النوع، والبعض يقول لا مجال للاجتهاد الإنشائي الإبداعي في العبادات، إنما مع هذا قد يوجد في عصرنا وخصوصا إذا أدخلنا في العبادات الزكاة، لأن الزكاة عبادة من العبادات الأربع )الصلاة والزكاة والصيام والحج(؛ فالزكاة أصلها ضريبة وهي عبادة وضريبة، لا بد من أن نجتهد فيها، وأنا لي في فقه الزكاة كتاب يتألف من مجلدين ويضم اجتهادات كثيرة، لأنني وجدت أشياء في الحياة لم تكن توجد من قبل تحتاج منا اجتهادا.. حتى الصلاة الآن عندما صعد البشر إلى الفضاء، أصبح السؤال إذا أتيح للمسلمين الصعود أيضا أين تكون وجهة القبلة عند الصلاة؟ إذا نحن في حاجة إلى اجتهادات في أمور كثيرة، وخصوصا في الكيفية وفي أداء العبادات، يوجد أنواع كثيرة من الاجتهادات فليس باب الاجتهاد مغلقا لا في العبادات ولا في أشياء أخرى كثيرة غيرها، ولكن نحن أحوج ما نكون إلى الاجتهاد في المعاملات في أمور الحياة، أمور الأسرة وأمور المجتمع وأمور الأمة وأمور الدولة وأمور العلاقات الدولية، خصوصا أن الحياة تغيرت كثيرا عما كانت عليه من قبل، فلا يمكن أن نأخذ القديم على قدمه ونقول: "ما ترك الأول للآخر شيئا"، وليس في الإمكان أبدع مما كان، لا.. هناك حتى في العبادات وفي غيرها أمور كثيرة تحتاج منا أن نُعمل العقل بحيث نختار ما هو أصلح وما هو أليق بحال الفرد وحال الجماعة، وبحيث نحقق له المصلحة وندرأ عنه المفسدة، وهكذا جاءت الشريعة لتحقيق المصالح ودرء المفاسد.
ـــــــــــــ
*- عن حلقة من برنامج "الشريعة والحياة" بعنوان "الشريعة بين الثابت والمتغير"، 29 ديسمبر 2004م.
Saturday, December 24, 2011
Saturday, December 17, 2011
PERSEPSI UNDI MELAYU TERHADAP PAS PADA PRU13
Selepas PRU-12, PAS mula melakukan pendekatan multiracial dan tidak berminat lagi untuk menyebut slogan Melayu. Ini adalah suatu perubahan yang besar berlaku pada PAS lebih–lebih lagi apabila membuka keahlian kepada mereka yang non-muslim untuk menjadi ahli PAS dan menubuhkan Dewan Himpunan Penyokong PAS (DHPP). Ini adalah suatu perubahan yang positif yang berlaku bagi PAS terutama untuk menarik pengundi non-Muslim dan non-Melayu. Jika dilihat kepada hakikat ini jelaslah bahawa PAS adalah parti politik yang bukan ta’sub perkauman sempit seperti UMNO dan PERKASA yang selalu menjustifikasikan atas nama Melayu.
Berdasarkan pemahaman ini, PAS sejak dari awal lagi mengambil sikap yang sederhana. Sikap kasih kepada kaum dan bangsa adalah suatu fitrah semula jadi. Sikap melampau yang membawa kepada kebencian kepada kaum lain dan menindas kaum lain, amalan faham politik ini ditolak mentah-mentah oleh PAS karena bertentangan dengan dasar Islam yang diperjuangkan oleh PAS. PAS meletakkan Islam sebagai solusi dalam memerintah negara.
Ketika muktamar kali yang ke 54 tahun 2008, dengan tema“PAS FOR ALL” berteraskan kepada keyakinan yang tinggi bahwa perjuangan PAS adalah merupakan suatu amanah untuk memakmurkan sekalian alam ini. Perjuangan PAS tetap utuh dan bertahan sampai ke hari ini karena mempunyai tujuan pendiriannya yang berdasar kepada akidah perjuangan yang jelas. Perjuangan PAS adalah bersifat universal, untuk seluruh umat manusia, membawa keadilan semesta. PAS membuka seluas mungkin keahlian kepada non-muslim dan meruntuhkan tembok politik perkauman. Hal ini menarik minat masyarakat bukan Islam dan bukan Melayu untuk berpartisipasi dalam PAS.
Namun timbul persolan, bagaimana pula dengan masyarakat Melayu? Dan bagaimana pula persepsi mereka terhadap PAS? Hal ini juga perlu kita perhatikan supaya tidak merugikan undi PAS dikalangan masyarakat Melayu pada PRU13 akan datang. Ini kerana UMNO selalu menggunakan isu ini. Jika PAS kalah di tempat Melayunya ramai, tentu sekali kesan daripada persepsi kebimbangan mereka terhadap keistimewaan melayu terancam. Kata-kata yang selalu dimomokkan seperti “sekiranya UMNO-BN dijatuhkan dan Pakatan Rakyat berkuasa, lebih lebih lagi di peringkat pusat, maka alamatnya Melayu akan turut terpupus di bumi sendiri”.
Andaian seperti ini mungkin ada yang percaya, mungkin tidak. Ada pula yang mengatakan masyarakat Malaysia sudah celik IT, tentu sekali boleh menilai hakikat BN dan PR. Akan tetapi, bagi saya ia sedikit sebanyak memberi kesan terutama bagi Melayu luar Bandar dan Melayu yang berminda Utusan Malaysia untuk yakin dengan PAS. Kemungkinan ini berlaku lebih–lebih lagi jika momokan ini diwar-warkan oleh media arus perdana di negara kita. Dalam masa yang sama pimpinan kita tidak menyebut langsung tentang Melayu dalam ucapan dan ceramah.
Pendekatan yang matang yang saya saksikan, pendekatan pemimpin-pemimpin Parti KeADILan, mereka selalu menggunakan pendekatan Perlembagaan untuk mempertahankan kedudukan Melayu. Pendekatan inilah sewajarnya diperkasakan PAS terutama bagi pimpinan tertinggi parti. Saya tahu wujudnya kebimbangan dalam PAS apabila meyebut Melayu. Ini kerana ingin menjaga hati masyarakat non-Melayu dan memperjuangkan identiti Islam. Lalu ramai dalam PAS mengambil pendekatan untuk tidak menyebut langsung Melayu, bahkan ada yang mengatakan ianya sama sekali bertentangan dengan Islam, kerana semangat Nasionalisme. Ada juga yang mengatakan bahawa perlembagaan yang ada sekarang tidak Islamik dan wujud perasaan skeptical dalam hal ini.
Jalan yang paling baik ialah meletakkan pendekatan membela Perlembagaan Malaysia, khususnya penekanan terhadap, Artikel 152 dan 153 memperuntukkan keistimewaan dari sudut bahasa dan kedudukan orang Melayu. Ditambah dengan keistimewaan itu, kedudukan Islam sebagai agama rasmi Persekutuan dalam artikel 3 dan hak-hak Islam dalam senarai kuasa kerajaan negeri memberikan orang Melayu yang majoriti beragama Islam beberapa kelebihan. Pendekatan inilah yang sesuai untuk mempertahankan kedudukan Melayu.
Jika dilihat perubahan pada PAS sudah begitu banyak, bermula dengan slogan “Negara Berkebajikan” yang mula diperkenalkan pada manifesto PRU 2008 dan diperkuatkan pada muktamar tahunan ke-57. Slogan negara Islam sudah tidak popular lagi dalam PAS. Hal ini adalah suatu yang positif bagi PAS, yang tidak semata-mata menekankan label tetapi menekankan substensi dan perlaksanaan. Walaupun perlembagaan Malaysia sekadar menyebut Islam agama Persekutuan ia adalah keuntungan besar bagi masyarakat kita. Oleh demikian kesedaran untuk mempromosi Perlembagaan negara perlu diperkuatkan lagi terutama oleh pimpinan parti, mengenai kedudukan dan keistimewaan masyarakat Melayu Malaysia.
Ada juga yang mengatakan jika kita memperjuangan keistimewaan oerang Melayu, itu adalah semangat Nasionalisme, dan Nasionalisme itu ditentang dalam Islam. Kita jawab, Nasionalisme yang mana? Entah2 maksud Nasionalisme pun tidak tahu. Siapa yang tidak kenal dengan Dr Burhanuddin Al-Hilmi, yang pernah menjadi Presiden PAS, dia pun pernah memperjuangkan Melayu dalam PKMM. Semangat kebangsaan tidak selamanya salah, ia boleh selagi tidak keluar dari batasan Islam. Sayang kepada keluarga dan kaum itu fitrah, dalilnya firman Allah dalam Al-Quran : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ “Dan berilah peringatan kepada keluarga-keluargamu yang terdekat”(Asy-Syu'ara' ayat 214).
Selain itu, Politik Nabi sendiri mensyaratkan untuk menjadi ketua negara adalah kabilah Quraish. Ini kerana berdasarkan kepada sebuah Hadith Rasulullah yang berbunyi:) الأئمة من قريس ( “pemimpin itu dari kalangan Quraish”.( HR. Bukhari dan Muslim). Di dalam “Muqaddimah Ibnu Khaldun,” dia mentafsirkan hadits tersebut bahawasanya Nabi melihat kekuatan dan kesukuan di zamanya adalah milik kaum Quraish. Sifat itu berubah dari zaman dan kaum kepada kaum dan zaman yang lain. Hadith ini bermaksud, seorang pemimpin itu mesti seorang yang dihormati, disegani dan digeruni supaya perintah dan arahannya didengar dan dipatuhi.
Teori yang disebut oleh Nabi saw ini adalah kebijakan politik semasa. Pemimpin yang kuat apabila didokong oleh kelompoknya yang kuat kuat. Ini kerana Quraish adalah bangsa yang ramai dikalangan sahabat-sahabat besar dan terdiri daripada kaum –kerabat Nabi saw. Keistimewaanya diakui di dalam sejarah dan disebut di dalam Al-Quran. Maka keputusan Rasulullah yang mengatakan bahwa kepimpinan mesti di tangan Quraish kerana merekalah yang paling layak dan berpengaruh ketika itu. Di zaman Ibnu Khaldun Quraish tidak lagi terlalu dominan, oleh demikian dia memberi penafsiran kontektual bahawa orang yang memiliki kemampuan setara dengan kemampuan yang pernah dimiliki kaum Quraish.
Jika dilihat kepada realiti semasa masyarakat Malaysia hari ini, kestabilan politik bergantung kepada kepimpinan orang Melayu, kerana mereka merupakan penduduk asal Tanah Melayu, masyarakat mejoriti dan tuan rumah. Bahkan lebih penting lagi hanya bangsa Melayu sahaja yang Islam. Jika orang Melayu mejadi pemimpin maka semua kaum boleh menerima. Perlembagaan telahpun memperuntukkan hanya orang Melayu sahaja yang layak menjadi PM atau MB. Ini penting untuk menjaga kestabilan kaum.
Berbalik kepada persoalan undi Melayu pada PRU-13, bukan tidak boleh PAS menekankan multiracial, tetapi masyarakat Melayu juga perlu diambil hati dan diraikan secara bilhikmah, terutama bagi mereka yang ingin berjinak-jinak dengan PAS. Berpolitik mestilah berseni seperti “menarik rambut di dalam tepung, usahakan supaya rambut dapat dikeluarkan dan tepung tidak berserakan”. Multiracial perlu diteruskan, tetapi Melayu juga perlu disebut, sekurang-kurangya dengan pendekatan perlembagaan Malaysia yang memberi keistimewaan kepada kaum Melayu. Maka jangan hairan kenapa PERKASA yang melaungkan perkauman yang sempit itupun mendapat sokongan ramai orang Melayu. Meraikan Melayu tidak semestinya PAS sama dengan UMNO. Melayu diutamakan kerana Melayu adalah Islam, kemungkinan untuk dakwah orng non-Islam semestinya terjadi, tetapi ianya memakan masa yang lama untuk strategi politik PRU-13, oleh demikian non-melayu perlu diutamakan dan Melayu jangan ditinggalkan.
Oleh: Ahmad Syahin
Subscribe to:
Posts (Atom)